اكتب أي شيء للبحث

النشرة اليومية29/03/2021

مشاركة

نشرة  يومية تصدر عن مركز الحكمة للدراسات والبحوث والإستشارات معنية بالتفاعلات السياسية والإقتصادية في الداخل الكويتي وما يأثر عليه في المحيط الإقليمي والدولي وفقاً لبعض المحاور

العدد: 550 الاثنين 29 مارس 2021م

العدد: 513 الأحد 14 فبراير 2021م ­­

المحور الأول: مسار الداخل الكويتي

أولا: مجلس الوزراء

1-ملفات الأمن القومي

الرصد: أعلنت وزارة الصحة الكويتية عن تسجيل 1.251 حالة جديدة، و12 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي الوفيات في البلاد جراء مرض “كوفيد-19” الناجم عن الإصابة بالفيروس إلى 1.298حالة، وشفاء 1.346 حالة[1].

التحليل: تحافظ الكويت على ارتفاع معدلات التعافي من فيروس كورونا في الكويت، حتى وصلت عدد حالات الشفاء إلى 213.942، وذلك بعدما سجلت 1.346 حالة تعافٍ جديدة، وبلغت إجمالي حالات الإصابة 229.550 حالة، وتأرجح عدد الإصابات بالكويت صعودا وهبوطا مرتبط جزئيا بعدد المسحات اليومية، ويتعين التركيز على تكثيف معدلات التعافي بوصفها عاملا حاسما في معركة عدم اليقين بتوقيت انتهاء الفيروس أو تخطي ذروة الإصابات بالبلاد؛ ومن ثم تقليل الفجوة بين معدلات الإصابة والتعافي لضمان استمرار المنظومة الصحية في تأدية خدماتها بكفاءتها المعهودة وعدم إنهاكها، وهو ما نجحت به الكوادر الطبية نسبيا مع ارتفاع حالات التعافي اليومية خلال الفترة الماضية.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات إلى متخذ القرار الكويتي كالتالي:

  • تكثيف جهود التقصي الوبائي والمسح على المواطنين والمقيمين.
  • فرض ضوابط لمنع تكدس الوافدين في مساكنهم بتحديد عدد المقيمين في كل مرفق سكني.
  • تدشين تطبيق إلكتروني تابع لوزارة الصحة لتوقيع الكشف الطبي وتتبع الحالات المشتبه بإصابتهم ورصد المخالطين المحتملين وتقديم التعليمات وعرض الإجراءات الرسمية للمواطنين والمقيمين.
  • الاستعانة بالروبوتات لتقديم الدعم للقطاع الصحي والحد من تعرض الكوادر الطبية لاحتمالات الإصابة بالفيروس.
  • استحداث هيئة وطنية تشرف على تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات الإنتاجية والخدمية.

2-ملف التنمية الاقتصادية

الكويت واجهت تحديات غير مسبوقة ممثلة بصدمتي النفط وكورونا

الرصد: واجهت الإدارة الاقتصادية الكويتية خلال السنة المالية الحالية تحديات غير مسبوقة، تمثلت بشكل أساسي في غموض الأفق الزمني لصدمتي النفط وجائحة كورونا بسبب جمود أو عدم مرونة العديد من بنود الإنفاق العام في الميزانية[2].

التحليل: شهدت أسعار النفط في 2020 أسوأ تدهور لها منذ أزمة الانكماش الاقتصادي المالي في 2008، وذلك بسبب الانهيار الحاد في جانب الطلب نتيجة التعطيل القسري للأنشطة الاقتصادية بسبب جائحة كورونا، إذ تسبب الأثر السلبي للجائحة في انخفاض حاد في الطلب على الوقود والطاقة إجمالا، حيث تعطل قطاع النقل والمواصلات وقطاع السياحة والفنادق، نتيجة سياسات حظر النقل الجزئي والكلي وتوقف معظم الرحلات الجوية وإغلاق العديد من المطارات حول العالم وتقلص حركة المواصلات البرية، وعلى الرغم من انتعاش أسعار النفط تدريجيا منذ اتفاق دول «أوبك +»، إلا أن ما زالت الميزانية العامة للدولة تعاني من اختلالات كبيرة في تركز المصروفات في تعويضات العاملين والدعم؛ لذلك درست وزارة المالية وبالتعاون مع الهيئة العامة للاستثمار عدة مقترحات، من بينها وقف استقطاع مخصص صندوق الأجيال القادمة أو قصر الاستقطاع على سنوات الفوائض، بالإضافة إلى الاقتراض الداخلي من البنك المركزي أو القطاع المصرفي أو الاقتراض من السوق الدولية أو الاقتراض من صندوق الأجيال القادمة.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات لمتخذ القرار الكويتي كالتالي:

  • التخفيف من سيطرة القطاع النفطي على الاقتصاد الوطني لتفادي تأثير تقلبات أسعار النفط على النمو المستقر، وإعطاء الأولوية للقطاعات غير النفطية وبخاصة القطاعات ذات القدرات التنافسية المرتفعة، والحد من الخلل في العلاقة بين الاستهلاك الجاري والتكوين الرأسمالي الإجمالي.
  • توجيه جميع الوزارات والإدارات الحكومية والهيئات الملحقة والمؤسسات المستقلة بترشيد الإنفاق وخفض المصروفات الجارية.
  • إصلاح الخلل في الميزانية العامة وذلك من خلال تبني برنامج للإصلاح المالي في الدولة وإعادة هيكلة الدعم الحكومي، وضبط التوظيف بالقطاع الحكومي وتحفيز التشغيل بالقطاع الخاص، وضبط تكاليف المشروعات الحكومية الكبيرة، وتخفيض متوسط تكلفة إنتاج برميل النفط، والبدء في تحصيل ضريبة القيمة المضافة بعد إقرارها.

3-التخطيط والتطوير المؤسسي

نقابة الكهرباء تطلب استعجال تصنيف العاملين بمحطات القوى ضمن فئة “الأعمال الشاقة

الرصد: طلبت نقابة العاملين في وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة من الوزير الكهرباء د .مشعان العتيبي، استعجال تصنيف العاملين في محطات القوى ضمن فئة الأعمال الشاقة والخطرة.[3]

التحليل: سبق وأن قدمت النقابة لمسؤولي الوزارة المتعاقبين عدة مطالبات على مدار السنوات الفائتة لتصنيف العاملين ضمن تلك الأعمال الشاقة والخطرة، ويمثل تكرار وقوع الحوادث الخطرة جدا في محطات القوى وبعض المواقع الأخرى التابعة للوزارة، والتي كان آخرها حادث اندلاع حريق محدود في محطة الدوحة الغربية، يستدعي من الوزير العتيبي السعي بشكل جاد لإقرار تلك البدلات المستحقة لموظفي الوزارة، وتأتي أحقية العاملين في المحطات بهذا المطلب، لما يواجهونه من أعباء شاقة ومخاطر جمة لضمان وصول الكهرباء والماء لعموم المستهلكين، ولعل الحادث الأخير وما سبقه من حوادث يعد دليلا دامغا على حجم المخاطر التي يعيشها هؤلاء العاملون، ولولا لطف وعناية المولى عز وجل لما اقتصرت الأضرار على الخسائر المادية فقط. ‎

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات إلى متخذ القرار الكويتي كالتالي :

  • العمل على تذليل العقبات التي تحول دون إتمام إقرار تلك البدلات التي طال انتظارها كثيرا.
  • مناشدة الجميع عدم المشاركة والانسياق وراء الشائعات تفاديا للتعرض للمساءلة القانونية، ودعما لجهود المؤسسة وخططها الرامية إلى تحقيق المزيد من التطوير والتوسع والنمو.
  • إعداد خطط الطوارئ الاحترازية اللازمة واستمرار العمل في جميع قطاعات الوزارة لتأمين خدمتي الكهرباء والماء على أكمل وجه.

4-الحكم المحلي

رئيس اتحاد البترول يطالب بسرعة صرف مكافأة الصفوف الأمامية

الرصد: أعرب رئيس اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات محمد حمد الهاجري عن استيائه من استمرار مماطلة الحكومة في صرف مكافأة العاملين في الصفوف الأمامية والتي تصرح كل يوم عن قرب موعد صرفها، وتسائل إلى متى يتم التلاعب بحقوق العاملين والمماطلة بإقرارها، فمن المؤسف هذا التأخر وهذه التصريحات التي زعزعت ثقة العاملين بالحكومة.[4]

التحليل: أصبح من الواجب على الجميع تقديم الدعم الكامل للعاملين بالصفوف الأمامية في ظل الأزمة الحالية وتفاقمها ورفع روحهم المعنوية حتى نستطيع من خلالهم تجاوز الأزمة، حيث إن هؤلاء العاملين هم الجنود الحقيقيون الذين بذلوا أغلى ما عندهم وعرضوا صحتهم وحياتهم وحياة أسرهم للخطر في مواجهة هذا الوباء، وما يجري حاليا من تصريحات غير مثمرة من الحكومة إنما هو أمر غير مقبول، وإن هذا التخبط وهذا التأخير المتعمد من الحكومة في إقرار هذه المكافأة إنما هو أمر مخجل، ويبين عدم قدرة الحكومة على التعامل في الأزمات.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات إلى متخذ القرار الكويتي كالتالي :

  • سرعة صرف المكافأة للعاملين في الصفوف الأمامية سواء بالقطاع النفطي أو باقي جهات الدولة لدعم المواطنين لمواجهة أزمة كورونا.
  • تنفيذ الحكومة لوعودها تجاه العاملين بالدولة بصرف المكافأة والتي تأخر صرفها دون سبب مقنع وهي حق مكتسب ويجب صرفها فورا.

ثانيا: مجلس الأمة

اقتراح بقانون لفرض رسوم بنسبة 5% من قيمة التحويلات المالية إلى الخارج

الرصد: أعلن أحد النواب عن تقديمه اقتراحا بقانون بإضافة مادة جديدة برقم (71 مكررا) إلى القانون رقم (32) لسنة 1968 في شأن النقد وبنك الكويت المركزي والمهنة المصرفية، وجاءت مواد الاقتراح بقانون كما يلي: (مادة أولى) تضاف مادة جديدة برقم (71 مكررا) إلى القانون رقم (32) لسنة 1968 المشار إليه نصها التالي: “مع عدم الإخلال بأحكام المادة (71) من هذا القانون، يتولى بنك الكويت المركزي اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقيد البنوك المحلية وأفرع البنوك الأجنبية وشركات الصرافة بتحصيل نسبة (5%) خمسة في المئة من قيمة التحويلات كافة أيا كانت العملة التي يتم بها التحويل، وتحول هذه النسبة دوريا إلى الخزانة العامة للدولة، ويستثنى من ذلك التحويلات المتعلقة بالاتفاقات الخاصة بحماية الاستثمار وانتقال رؤوس الأموال على النحو المحدد بأحكامها والتحويلات الحكومية الرسمية للخارج.

(مادة ثانية) مع عدم الإخلال بأي عقوبة أشد ينص عليها قانون آخر، تفرض على المخالفين غرامة مقدارها ضعف المبلغ الذي تحول بالمخالفة لهذا القانون.

(مادة ثالثة) تصدر اللائحة التنفيذية لهذا القانون خلال ستة أشهر من تاريخ العمل به بقرار من مجلس الوزراء بناء على عرض وزير المالية.

(مادة رابعة) يلغى كل حكم يتعارض مع أحكام هذ القانون.

(مادة خامسة) على رئيس مجلس الوزراء والوزراء ـ كلٌ فيما يخصه ـ تنفيذ أحكام هذا القانون[5].

التحليل: اقتراح بقانون مرفوض شكلا وموضوعا، فعلى أي أساس تُستحل نسبة من أموال الوافدين لدعم الخزينة العامة للدولة، فهؤلاء الوافدون يتقاضون أجورهم مقابل ما يقومون به من أعمال تخدم الدولة التي يعملون بها، وقد تقل هذه الأجور كثيرا عما يستحقونه فعليا، وعما يتقاضاه نظرائهم الكويتيين، وكذلك فإن ما يحولونه من أموالهم لمساعدة ذويهم في بلدانهم الأصلية، فأي منطق وعدالة قد أتى بها هذا الاقتراح.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات إلى متخذ القرار الكويتي كالتالي :

  • عدم الموافقة على هذا الاقتراح بقانون أو إقراره.
  • البحث عن موارد أخرى لدعم الخزانة العامة بدلا من أموال الوافدين.

المحور الثاني: مسارات التفاعلات الإقليمية والدولية

أولا: دائرة مجلس التعاون الخليجي

1-المستوى السياسي

الرصد: سجلت الإمارات العربية المتحدة 1874 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال آخر 24 ساعة، ليبلغ إجمالي الحالات المسجلة في الدولة 457,071 حالة، كما سجلت الوزارة 2025 حالة شفاء جديدة، وبذلك يصل إجمالي حالات الشفاء في الدولة 440,731 حالة، كما سجلت 5 حالات وفاة لمصابين خلال 24 ساعة الماضية في الدولة، وبذلك يرتفع عدد الوفيات في الدولة إلى 1486 حالة[6].

التحليل: يأتي ذلك نتيجة لإجراءات الكشف المبكر والتوسع في إجراء فحوصات كورونا المستجد التي بلغت نحو 167,309 ألف فحصا جديدا، ووصلت نسبة التعافي لما يقرب من 96.4% من جملة الإصابات المسجلة بالبلاد، وبذلك يبلغ عدد الحالات النشطة بدولة الإمارات 14,854 حالة، كما ارتفع إجمالي حالات الوفاة إلى 1486 حالة، ويتعين التأكيد مجددا أن خطر الوباء لم ينته بعد وأن الأوضاع لا تزال تحت السيطرة بفضل جهود السلطات الصحية في توسيع وزيادة نطاق الفحوصات في الدولة، بهدف الاكتشاف المبكر وحصر الحالات المصابة بفيروس كورونا والمخالطين لهم؛ ومن ثم يتطلب الحفاظ على مكتسبات الوضع الحالي تشديد الإجراءات الاحترازية لمنع تشكل بؤر جديدة للإصابة بالفيروس لحين إعلان خلو المستشفيات من المصابين نهائيا.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات إلى متخذ القرار كالتالي:

  • تدشين هيئة خليجية لتطوير استخدامات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
  • تدشين طرق بينية خاصة بمواجهة الظروف الطارئة بما تعزز من تعاون دول الخليج اقتصاديا وأمنيا تحت إشراف هيئة مشتركة تتولى الإشراف على الإجراءات الأمنية والصحية.
  • فرض ضوابط لمنع تكدس الوافدين في مساكنهم بتحديد عدد المقيمين في كل مرفق سكني.
  • التشديد على الإجراءات الاحترازية على كافة منافذ البلاد على الأفراد والبضائع.

2-المستوى الاقتصادي

الإمارات تدشن أول خط تصنيع وإنتاج لقاح كورونا داخل اراضيها بتعاون مع الصين

الرصد: أعلنت مجموعة “جي 42” الإماراتية، ومجموعة “سينوفارم” الصينية يوم الأحد، عن تدشين أول خط تصنيع وإنتاج لقاح كورونا داخل دولة الإمارات[7].

التحليل: جاء ذلك بموجب المشروع المشترك علوم الحياة وتصنيع اللقاحات في الإمارات، الذي أطلقه وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ونظيره الصيني وانغ يي، وجاء إطلاق المشروع وسط حفل إعلان رسمي أقيم في أبوظبي بحضور عدد من مسؤولي البلدين، وقال الشيخ عبد الله بن زايد في تصريحات له على هامش توقيع الاتفاق، إن دولة الإمارات والصين تدشنان اليوم فصلا جديدا في تاريخ علاقتهما التاريخية والاستثنائية عنوانه شراكة استراتيجية من أجل الإنسانية، كما أكد أن فوائد هذا المشروع المهم لا تقتصر وحسب على البلدين، إنما تشمل العالم أجمع، حيث يشكل إضافة نوعية للجهود العالمية المبذولة من أجل التصدي لجائحة كوفيد 19، وكانت الإمارات أول دولة خارج الصين تطرح لقاح ”سينوفارم“ الصيني في ديسمبر 2020، قائلة إنه أثبت فاعلية بنسبة 86% استنادا إلى نتائج المرحلة الأخيرة من الاختبارات السريرية.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات لمتخذ القرار كالتالي:

  • تشجيع المؤسسات المالية على تقديم موارد ائتمانية كافية للمستشفيات وشركات تصنيع الأدوية وغيرها من الهيئات الطبية لإتمام الإجراءات لمواجهة الوباء.
  • الالتزام بالإرشادات الصحية التي أصدرتها منظمة الصحة العالمية لعدم الإصابة بفيروس كورونا.
  • الاستمرار في إقرار سياسات ميسرة للحد من تفشي الفيروس من قبل السلطات النقدية بالحكومة المركزية.

ثانيا: دائرة الإقليم

1-المستوى السياسي

الرصد: وقّع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، وقائد «الحركة الشعبية لتحرير السودان» عبد العزيز الحلو، إعلان مبادئ تمهيدا لمفاوضات السلام، ووفقا لنص إعلان المبادئ، اتفق البرهان والحلو على توطيد سيادة السودان واستقلاله وسلامة أراضيه، كما أقر الطرفان بالتنوع العرقي والديني والثقافي لسكان البلاد[8].

التحليل: يسعى السودان للتخلص من عبء الحقبة الماضية وما خلفته من انتشار الميليشيات والحركات المسلحة، والتي كانت عُرضة لاستقطاب الجانبين الإثيوبي والإريتري وبخاصة في ظل مطامع الأول بالتوسع الاستيطاني على حساب الأراضي السودانية، وقد اتهمت الخرطوم صراحة أديس أبابا بدعم هجمات الحركة في ضوء التوترات بين الجانبين على خلفية استيطان آلاف الإثيوبيين في منطقة الفشقة، وكذلك الخلاف حول سد النهضة، وتظل المشكلة الأبرز التي تواجهها اتفاقات السلام مع تلك الحركات هي استمرار تمسكها بالسلاح وربما صعوبة دمج بعضها في هيكلية الجيش.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات إلى متخذ القرار كالتالي:

  • دعم جهود إحلال السلام في السودان وتأكيد سيادته ووحدة أراضيه.
  • دعم الجيش السوداني في تحرير أراضيه من الميليشيات الإثيوبية.

التحالف المناهض لرئيس وزراء الاحتلال يتباحث سبل تشكيل ائتلاف حكومي

الرصد: عقدت اجتماعات متعددة بين قيادة جميع الأحزاب الإسرائيلية منذ الانتخابات الإسرائيلية يوم الثلاثاء حيث يناقش رؤساء الأحزاب المختلفة الائتلافات المحتملة للحكومة الإسرائيلية المقبلة[9].

التحليل: تحركات مكثفة تبذلها الكتلة المناهضة لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تجنبا لسيناريو الذهاب لانتخابات خامسة أو القبول باستمرار الأخير في منصبه. وتتصدر الأحزاب اليمينية المشهد الانتخابي بدولة الاحتلال مع تفاوت حجم التأييد الشعبي لها، فيما يتربع حزب الليكود الحاكم بحيازة ثلاثين مقعدا بالانتخابات الأخيرة ويحتفظ نتنياهو بسلطة واسعه في داخله ساهمت في نفور عدد من أحزاب ذلك التيار المتطرف من التحالف معه، مما يمثل عائقا أمام تشكيل الحكومة لما يربو على عامين حتى الآن. وربما تكون الخطوة الأخيرة لنتنياهو للخروج من المشهد السياسي، وهو أمر مستبعد حاليا، أن يتنازل عن رئاسة الحزب مقابل ضمانات بعدم محاكمته.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات إلى متخذ القرار كالتالي:

  • التنسيق بين القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة لتعظيم المكاسب العربية.
  • على الأحزاب العربية أن تقف جميعا ضد قرارات تمييز الاحتلال وعنصريته.

2-المستوى الاقتصادي

السياسات الاقتصادية التركية تثير مخاوف المستثمرين الأجانب

الرصد: وفقا لتحليل أبرزته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، يواجه الاقتصاد التركي اضطرابا جديدا بعد الإطاحة المفاجئة بمحافظ البنك المركزي على يد الرئيس رجب أردوغان، ما أثار مخاوف المستثمرين الأجانب وزرع بذور أزمة مالية في الأفق[10].

التحليل: يفضل أردوغان، الذي أقال 3 رؤساء للبنك المركزي في أقل من عامين، معدلات فائدة منخفضة كجزء من استراتيجية لتشجيع النمو، وعارض السياسات التي وضعها إقبال، الذي رفع أسعار الفائدة في محاولة لمكافحة التضخم ومساعدة تركيا على تجنب أزمة اقتصادية، وشجعت سياسات إقبال المستثمرين على ضخ مليارات الدولارات مرة أخرى في البلاد منذ تعيينه في نوفمبر، واستبدل أردوغان ناجي إقبال بشهاب قافجي أوغلو، عضو البرلمان السابق عن حزب «العدالة والتنمية» الحاكم الذي ينتمي إليه أردوغان، الذي أيد علنا دعوات الرئيس لخفض أسعار الفائدة رغم بلوغ نسبة التضخم لـ15.6% خلال فبراير، مما أدى تبني حكومة أردوغان لأسعار الفائدة المنخفضة والسياسات الاقتصادية غير التقليدية الأخرى، في بعض الأحيان إلى سحب المستثمرين الدوليين الأموال من تركيا بسبب مخاوف بشأن استقرار البلاد.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات لمتخذ القرار كالتالي:

  • تبني استراتيجيات تمكن تركيا من تحسين الوضع الاقتصادي المتردي وزيادة معدلات الاستقرار السياسي، وسرعة إيجاد حلول للتغلب على الأزمات الراهنة.
  • ضرورة الالتزام بالوضوح والشفافية في نشر المعلومات الاقتصادية، بما يساهم في تحسين الوضع الاقتصادي المتردي وتنفيذ السياسات والإصلاحات المالية والنقدية الداعمة للأنشطة القطاعية.
  • اتخاذ البنك المركزي المزيد من القرارات للتمكن من الاستقرار الاقتصادي، واستخدام أدوات مالية واقتصادية واسعة.

ثالثا: الدائرة الدولية

1-المستوى السياسي

الرصد: قال البيت الأبيض، إن الرئيس الأميركي، جو بايدن، سيعلن يوم الاثنين، أن 90 في المئة من السكان البالغين في الولايات المتحدة سيكونون مؤهلين للتطعيم بحلول 19 أبريل المقبل، وأضاف البيت الأبيض، أن بايدن سيحدد إجراءات جديدة لتحقيق هذا الهدف الهدف، من خلال توسيع برنامج الصيدلة وإطلاق برنامج جديد لنقل كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة إلى مواقع التطعيم.[11]

التحليل: تنوي السلطات إنشاء أكثر من عشرة مواقع تطعيم جماعية بحلول 19 أبريل، عدا عن جهد جديد لتمويل المنظمات المجتمعية لتوفير النقل والمساعدة لكبار السن الأكثر عرضة للخطر والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في البلاد للحصول على اللقاحات، وسيدعو بايدن جميع الولايات إلى جعل جميع البالغين في الولايات المتحدة مؤهلين للتطعيم في موعد أقصاه 1 مايو، وإلى غاية اللحظة، قالت 31 ولاية إنها ستفتح الأبواب أمام جميع البالغين للتطعيم بحلول 19 أبريل، كما سيذكر الرئيس الأمريكيين بأهمية اتخاذ تدابير وقائية لوقف انتشار كورونا، مع استمرار انتشار السلالات المتحورة في البلاد، من خلال استمرار ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات لمتخذ القرار كالتالي:

– التواصل مع الدول لمتابعة المستجدات حول فيروس كورونا.

– تبادل الخبرات في مجال التجارب السريرية على اللقاحات الجديدة للوقف على آخر ما توصل له العلم.

2-المستوى الاقتصادي

المجلس العالمي للسفر والسياحة يتوقع انتعاشا عالميا خلال الصيف المقبل

الرصد: أشارت الرئيسة التنفيذية للمجلس العالمي للسفر والسياحة غلوريا جيفارا، إلى أن القطاع سيعاود الانتعاش مجددا الصيف المقبل، وسيواصل دوره في دعم اقتصادات الدول، في وقت أشارت فيه إلى أن القطاع يسهم بنسبة 10.3% في الناتج الإجمالي العالمي، وسط انتعاش قوي للأنشطة السياحية المختلفة في الصيف[12].

التحليل: أوضحت الرئيسة التنفيذية للمجلس العالمي للسفر والسياحة أنه على الرغم من التداعيات التي شهدها قطاع السفر والسياحة العالمي جراء تفشي جائحة كورونا، فإن تباشير الانفراج بدأت تلوح في الأفق، مفيدة بأن تقرير المجلس للأثر الاقتصادي لعام 2019 أظهر نموا بنسبة 14%، متخطيا المعدل العالمي البالغ 3.5% بأربعة أضعاف قبل وقوع الجائحة، ما يجعل ترقب مرحلة التعافي متفائلة في القطاع، وفيما يخص عام 2021، أوضحت أن القطاع سيعاود الانتعاش مجددا، وسيواصل دعم اقتصادات الدول حول العالم، وبخاصة أنها تتبع نهجا عالميا متسقا، يشمل التعاون بين القطاعين العام والخاص لإنشاء إطار تنقل دولي يسمح بتحرك الأفراد على نحو آمن وإنهاء قيود السفر، وتنطلق في ذلك من ضرورة وجود قواعد واضحة حتى يعرف المسافرون الدوليون متى يحتاجون إلى إجراء الاختبارات باستخدام جوازات السفر الرقمية، وما متطلبات التنقل اللازمة لاستئناف السفر جو العالم.

التوصيات: يتقدم المركز بحزمة توصيات لمتخذ القرار كالتالي:

  • دعم الحكومات بالمنطقة لشركات السياحة والسفر لديها لمساعدتها في مواجهة تفشي فيروس كورونا الذي أدى لإلغاء كثير من رحلاتها.
  • تبني سياسات مالية تساعد في عدم تدهور قطاع الطيران لتأثيره المباشر في أداء الاقتصاد العالمي، والعمل على إجراء خطط إنقاذ حكومية يمكن من خلالها مساعدة شركات الطيران في تقليل تكاليف التشغيل مثل الضرائب ورسوم الهبوط والتحليق.
  • التنسيق الدولي بين المنظمات الدولية المعنية والحكومات والبنوك المركزية لوضع استجابة سياسية منسقة صحيا وماليا ونقديا لتبعث برسالة ثقة قوية ودعم ومضاعفة أثر الإجراءات المتخذة على المستوى الوطني.

[13]

للإطلاع على النسخة المصورة (PDF) اضغط هنا

المراجع

  1. رصد حالات الإصابة بالكورونا، حساب وزارة الصحة على تويتر، الرابط: https://bit.ly/3fKe9Ov
  2. الكويت تدخل الميزانية الجديدة.. رافعة شعار الترشيد وحلّ مشكلة السيولة، الأنباء، الرابط: https://bit.ly/3ddMfcK
  3. نقابة الكهرباء تطلب استعجال تصنيف العاملين بالمحطات ضمن “الأعمال الشاقة“، الأنباء، الرابط: https://bit.ly/31vIwl7
  4. رئيس اتحاد البترول يطالب بسرعة صرف مكافأة الصفوف الأمامية، الأنباء، الرابط: https://bit.ly/3dbjahV
  5. القطان يقترح فرض رسوم بنسبة خمسة في المائة من قيمة التحويلات المالية إلى الخارج، الدستور، الرابط : https://bit.ly/3sxrpeD
  6. رصد حالات الإصابة بكورونا في دولة الإمارات، وكالة أنباء الإمارات، الرابط: https://bit.ly/3waROBt
  7. أبوظبي وبكين تطلقان مشروع “علوم الحياة وتصنيع اللقاحات”.. الإمارات تبدأ تصنيع “سينوفارم” محليا، إرم نيوز، الرابط: https://bit.ly/2P5KLJD
  8. السودان: البرهان والحلو يوقعان اتفاق مبادئ تمهيداً لمفاوضات سلام، الشرق الأوسط، الرابط: https://bit.ly/3fh4dh8
  9. أحزاب الكتلة المناهضة لنتنياهو تواصل المحادثات بشأن ائتلافات محتملة، جيروزاليم بوست، الرابط: https://bit.ly/3rzV4ma
  10. تحليل أميركي: السياسات الاقتصادية لإردوغان تُغرِق تركيا في الاضطرابات، الشرق الأوسط، الرابط: https://bit.ly/2QDZAmU
  11. بايدن يستعد لإعلان “خطوة كبرى” في التطعيم ضد كورونا، سكاي نيوز، الرابط: https://bit.ly/3ft2mWu
  12. «المجلس العالمي للسفر»: السياحة ستشهد انتعاشاً ملموساً الصيف المقبل، الشرق الأوسط، الرابط: https://bit.ly/3rwu8UD
  13. خريطة انتشار كورونا في العالم، جونز هوبكنز، الرابط: https://bit.ly/3dHLMig